علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي
1245
دمية القصر وعصرة أهل العصر
أو خبر شرود ومحا البعد آثاره وطوى النأي أخباره . ولا أدري أيّ الحراد عاره « 1 » . [ وقد عثرت بديوان شعره في الخزانة النظامية ، والتقطت منه أبياتا أحيي بها مواته ، وأنشر رفاته . وان لم يكن في حداثة العصر من شرط الكتاب ، ولكنّ العواطف رقّقت كبدي لما كان من فضلاء بلدي . فمنها قوله ] [ 1 ] : / لا تغرنّك الحياة غرورا فإلى الموت كلّ خلق يصير ( خفيف ) وأعبد اللَّه حسبة واجتهادا فهو نعم المولى ونعم النصير 155 - الشيخ أبو عليّ الحسن [ 2 ] بن أبي الطيّب والدي « 2 » قد قيل : إنّ الرجل بابنه وبشعره مفتون « 3 » ، أمّا أنا فمفتون [ 3 ] بكلام
--> [ 1 ] . إضافة في ف 2 ورا وبا وح وف 3 . [ 2 ] . في ف 1 وب 1 : الحسين . [ 3 ] . في با : مفتون . « 1 » - الحرد من القوم : المنفرد المعتزل ، وجمعها الحراد . عاره : أخذه وذهب به أو أتلفه ( المحيط ) . « 2 » - فتى كثّر اللَّه شمائله ، فالوجه جميل تصونه نعمة صالحة ، والخلق عظيم تزينه آداب راجحة ، والنثر بليغ تضمنه أمثال بارعة ، والنظم بديع كله أحاسن لامعة . وقد أورد الثعالبيّ نخبا من نثره وشعره ( التتمة : 1 / 37 ) وهو والد الباخرزي صاحب الدمية . « 3 » - هذا قول أبي تمام من مديح الواثق باللَّه : ( الديوان : 3 / 331 ) ويسئ بالاحسان ظنا لا كمن هو بابنه وبشعره مفتون